••منتدى عائلة ابو جزر••


ღ لــســنــآ الــوحــيــدوون ولـــــكــــــننـــــــاآ الــــــمتـــــمــــــيزوون ღ
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حذاء زوجتي الثانية‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو علاء
مستشار اداري
مستشار اداري
avatar

الوظيفة :
الدوله :
الجنس : ذكر
المزاج :
المشاركات : 1591
تاريخ الميلاد : 25/01/1982
تاريخ التسجيل : 29/07/2010
العمر : 35
MMS :

مُساهمةموضوع: حذاء زوجتي الثانية‎   الخميس ديسمبر 01, 2011 1:26 am

أعدّها للكتابة: عبدالعزيز بن حارب المهيري






لدي صديق اسمه بدر محمد جاسم بن علي، قال لي إذا نقلتَ هذه الحكاية عني فأرجوك لا تذكر اسمي، ونزولا عند رغبته، وحتى لا يُفتضح أمره بين الناس سنطلق عليه اسماً وهميا (ناصر) ناصر هذا تزوج من زوجة ثانية ولم يخبر الأولى، عندما كنا نسأله لِمَ؟ كان يقول: أنتظر الوقت المناسب، أو أخاف على مشاعرها (يا حسّاس!) وأخشى أن تفهمني خطأ (حلوة هذي؟!) يتزوج عليها ويخاف أن تفهمه خطأ، باختصار.. باختصار صاحبنا جبان ، أظنه لهذا السبب لا يريدنا أن نذكر اسمه الحقيقي .. بدر محمد جاسم بن علي.
قبل زواجه من الثانية أراد أن يجسّ نبض الأولى، قال لها ممازحا هل ستغضبين إذا تزوجتُ عليك؟ نظرت إليه بحدّة وقالت له بكل حزم: إذا... فكرت...بسْ فكرت... تزّوج...عليّ... بيكون آخر يوم في حياتك، من يومها عرفنا أن ناصر شخص محظوظ، لأنه الوحيد الذي يعرف آخر يوم في حياته، مما يعني أن لديه متسع من الوقت لكي يسافر إلى الأماكن التي كان يحلم أن يسافر إليها، بعد أربع وعشرين ساعة من تهديدها له، تجرأ وسألها إن كانت جادّة في كلامها أو أنها تمزح، قالت له جرّب وشوف، وقتَها فقط شعر بالراحة كونها جادّة، لأنه لا يحب المزاح في مثل هذه المواضيع (كفو والله!)
تُرى هل ارتدع عن نيته في الزواج، أبداً.. والسبب أن الأزواج -وحسبي الله على الأزواج- إذا قرروا الزواج من أخرى فلا شيء يقف في طريقهم، تزوج من الثانية دون علم أحد، حتى نحن عرفنا متأخرا، كانت لديه فلسفة غريبة في عدم إخبار الأولى، يقول إذا أخبرتها قد تقتلني عندها – وهنا الشاهد في الفلسفة- من سيشتري أغراض الجمعية؟
عاش ناصر لسنوات مع زوجته الثانية وناصر كما قلنا ليس اسمه الحقيقي، اسمه الحقيقي بدر محمد جاسم بن علي وإنما أطلقنا عليه اسما وهميا حتى لا يفتضح أمره بين الناس، وكلما اتصلت به الأولى وهو عند الثانية قفز مرعوبا يتلفّتُ يمنةً ويسرة خوفا من أن تكون تراه وينكشف أمره، كان أكثر ما يخيفه هو الإجابة على السؤال التاريخي لأي زوجة: أنت وين؟ كان مطالبا بحفظ قائمة طويلة من الأجوبة على هذا السؤال، حتى لا يتعلثم في كل مرة يُسأل فيها.
الزوجة الثانية هي الخاسر الأكبر مع أنها لم تكن أبدا تعاني من السمنة، لم تكن راضية عن الوضع فقد حرمها من حقها في المبيت والخروج معه بحرية، ولسنواتٍ لم يبتْ عندها إلا بضع ليال، هي الليالي التي يفترض أنه قضاها في العمرة، ولأنه كان يؤجل مسألة إعلان زواجه لجأت إلى الحيلة لتضع حدا لهذا الوضع، كانت تتعمد ترك بعض حاجياتها الشخصية في سيارة الزوج، بقصد أن تقع عين الأولى على شيء من متعلقاتها فتحقق الأولى مع الزوج فينهار فيعترف ثم بعد ذلك يعطي الثانية حقوقها كاملة، هكذا بكل بساطة، فمرة تُلقي قلم كحل، ومرة زجاجة عطر نسائية، ومرة سلسلة ذهبية أوما شابه، ومرات عدّة – ويا لمكر النساء - محارم ورقية عليها أحمر شفاه، تضعها في جيب باب السيارة (أخ من الحريم أخ! مب سهلات! يقال والعهدة على القائل، وأنا هنا ناقل، وناقل الكفر ليس بكافر، يقال أن الشيطان كان يدرس عند إمرأة سقط في الامتحان مرتين، ومرة دور ثاني، بعدين ادّخلوا ناس معروفين ونجّحوه)لم تكن تلك الحيل لتنطلي على الزوج، الرعب من انكشاف أمره، كان يدفعه في كل مرة إلى جمع كل ما تركته الزوجة في السيارة، وإرجاعه إلى البيت.
في مرة من المرات كان يتناول العشاء مع الثانية في مطعم راقي (يا عيني على بو الشباب، عامل فيها رومانسي، اصبر شوي يايتنّك مصيبة!!) اتصلت الأولى، بعد أن أغلق سماعة الهاتف قال للثانية هيا بسرعة لا بد أن أذهب ..الآن.. ما الحكاية؟ أخونا أبو الشباب نَسيَ أنه من المفترض أن يذهب بالأولى إلى حفل زفاف، بسرعة ركبا السيارة أنزلها البيت، ذهب للأولى مسرعا، ولأنه كان مرعوبا نسيَ أن يلقي نظرة في السيارة فلربما تركت شيئا من حاجياتها (آآآ... شكلها بتنجح ها المرّة!)
صعدت الأولى السيارة وعاتبته على تأخره عليها، اعتذر منها وسار متجها إلى قاعة الأعراس بعد دقيقتين فقط من التحرك، تذكّر أنه لا بد من أن يتأكد أن كل الأمور تمام التمام، اختلس النظر، ثم لمح شيئا.. كاد أن يُصعق! فردة حذاء نسائي (طبجة نعال كاملة) صرخ في داخله صرخة مكتومة (وااااابوك الأبو... سوّتها) كيف سيتصرف الآن؟ أي حركة يقوم بها ستُلاحظ من قبل الزوجة، لا بدَّ من إشغال الزوجة، قال لها حبيبتي على يمينك محل جديد فاتح، لملابس نسائية فاخرة جدا، أخبرني بذلك صديقي (لا بأس من الكذب في هذه المواقف، أو يُحبّذ) ما رأيكِ أن نأتي غدا لأشتري لك بعض القطع، هو في هذا الشارع لكني لا أعرف مكانه بالضبط، ابحثي عنه؟ ولأن العرض كان مغريا، أخذت تُدقّقُ وتبحث عن مكان المحل، ونسيتْ مايدور حولها، وعلى حين غفلة خطف الحذاء وأخفاه عن يساره، حتى إذا وصل إلى أول إشارة مرور فتح الباب وأوهمها بأنه يرمي ورقة كلينكس، تصرف غير حضاري أليس كذلك؟ (لا بو الحضارة على ابو الحضارة الريّال بيروح فيها.. مب وقته) ورمى طبجة النعال، آآآه... تَنهّد.. عَدّتْ على خير، كاد أن ينكشفَ أمره، حَمِدَ الله أن نجاه من مصيبة كادت أن تحلَّ عليه، وصلا بسلام إلى قاعة الأعراس وقبل أن تنزل الزوجة من السيارة التفتت إلى الزوج قائلة: حبيبي ما شفت طبجة نعالي؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gazar.rigala.net
 
حذاء زوجتي الثانية‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
••منتدى عائلة ابو جزر•• :: ––––•(-• الحيـــاة الادبيـة •-)•–––– :: ღ استـــخف دمك واحكي نكـــــــــــته ღ-
انتقل الى: